منزلة الولد وأهميته
ان الولد سواء كان ذكراً أم أنثى يعتبر من أعظم النعم التي يمنّ بها اللَّه على عباده المؤمنين .
لقد كان إبراهيم ( عليه السلام ) عقيماً ، لهذا كان حزيناً فمنّ اللَّه سبحانه على عبده بإسماعيل وإسحاق في شيخوخته ، فأصبح نسل الاسحاق من الأنبياء حتى عيسى ( عليه السلام ) أما إسماعيل فامتد نسله حتى خاتم النبيين محمد ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) وإلى الآن هنالك الآلاف من الفقهاء والعلماء والحكماء من نسله .
والولد نعمة لا تضاهى ، فهو منهل الخير والكرامة وخير الدنيا والآخرة بالنسبة للانسان ، وبطبيعة الحال فإنّ المؤمن بما يتحلّى من ايمان تتربى على يديه ذرية مؤمنة صالحة .
وبعد أن وهبه اللَّه تعالى الذرية ، انبرى إبراهيم ( عليه السلام ) حامداً للَّه حمده ، إذ ان انجاب الذرية يستحق الحمد ، حمداً يتجسد على اللسان والقلب والجوارح .
«
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ »
« 1 » .
يستفاد من الآية الكريمة مدى أهمية الولد في الحياة بحيث ان إبراهيم ( عليه السلام ) وهو شيخ كبير دعا اللَّه ان يهبه ذريةً ، وقد استجيب دعاؤه .
هامش
( 1 ) - إبراهيم : 39 .