والفحشاء واليهودية والنصرانية والمجوسية وشاربة الخمر إذ ان طبائعهن تنقل إلى الصبي مع اللبن « 1 » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) لُام سلمة وقد قالت له : ذهب الرجال بكل خير فايُّ شيء للنساء المساكين ؟ بلى إذا حملت المرأة كانت بمنزلة الصائم القائم المجاهد بنفسه وماله في سبيل اللَّه ، فإذا وضعت كان لها من الأجر ما لا يدري أحد ما هو لعظمه ، فإذا أرضعت كان لها بكلّ مصّة كعدل عتق محرر من ولد إسماعيل ، فإذا فرغت من رضاعه ضرب ملك كريم جنبها وقال : استأنفي العمل فقد غفر اللَّه لك « 2 » .
على الأمهات التزام ما نبّه اليه الإمام الصادق ( عليه السلام ) في مسألة الرضاعة ، إذ قال ( عليه السلام ) لامرأة تدعى أم إسحاق :
« لا ترضعيه من ثديٍ واحدٍ وارضعيه من كليهما ، يكون أحدهما طعاماً والآخر شراباً » .
التسمية
يتصور البعض ان التسمية أمرٌ بسيطٌ وعاديٌّ ولا مانع من أن يطلقوا على الطفل ما شاؤوا من الأسماء ، بيد ان الأمر ليس كذلك ، فالتسمية امرٌ بالغ الأهمية ومؤثرٌ في أحاسيس الطفل ومستقبله ، من هنا فقد خُصص له بابٌ كاملٌ في الروايات .
قال الإمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) :
« أول ما يَبرُ الرجل ولدَهُ يُسمّيه باسمٍ حَسَنٍ ، فليحسن أحدكم إسمَ ولَده » « 3 » .
وقال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
هامش
( 1 ) - البحار : 103 باب الرضاعة ، الوسائل : 15 باب الرضاعة .
( 2 ) - الوسائل : 21 / 451 .
( 3 ) - الوسائل : 21 / 389 .