تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسرة ونظامها في الإسلام — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

صورة عن الحقوق الأسرية

لقد ذكرت الحقوق الزوجية بالتفصيل في القرآن والأحاديث ، ولم يُهمل شيءٌ على هذا الصعيد ، وإذا ما استقرء المرء هذه الحقوق يجد انها من معاجز الدين الاسلامي الحنيف . فلم تجدر الإشارة في اي دين وثقافةٍ إلى حقوق الزوجين بهذا النحو ، وليس بوسع أي دين تقديم ما هو أفضل منها حتى قيام الساعة . ان بعض هذه الحقوق تعدّ بحكم الواجب وبعضها الآخر مستحبٌ ، وترك الواجب منها دون رضى الطرف المقابل يعتبر سبباً في حلول العذاب ، اما ترك المستحب فهو مدعاة لفتور الحياة . وقد ذُكرت حقوق الزوجين ببعديها الواجب والمستحب في الاجزاء 20 و 22 و 23 من كتاب وسائل الشيعة ( طبعة مؤسسة آل البيت ) ، حيث انقل هنا مورد الحاجة منها ، وادعو القرّاء الكرام إلى مطالعة تفاصيلها في ذلك الكتاب . في البداية نتبرك بطائفة من آيات القرآن الكريم مما ترتبط بهذه الأمر ثم نتطرق إلى الأحاديث . «
وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ »
« 1 » . «
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) - النساء : 19 . ( 2 ) - البقرة : 228 .