« غسل الإناء وكنس الفناء مجلبةُ للرزق » « 1 » .
وقال أمير المؤمنين ( صلى الله عليه وآله ) :
« لا تأووا التراب خلف الباب فإنّه مأوى الشياطين » « 2 » .
وقد اشتقت « الشيطان » من الشطن ، وهي تعني الخبيث واللئيم والمخلوق المؤذي الشرّير .
هذه المعجزة العظيمة والخارقة تعتبر نتاجاً للرؤية التي كان يتمتع بها الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة الطاهرون ( عليهم السلام ) حيث إنهم انبأونا بذلك قبل قرون متطاولة من اكتشاف الميكروبات مستخدمين لفظ الشيطان أي المخلوق الخبيث واللئيم .
قال رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) :
« لا تبيّنوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهاراً فإنها مقعد الشيطان » « 3 » .
وعنه ( صلى الله عليه وآله ) انّه قال :
« تنظفوا بكل ما استطعتم فإنّ اللَّه تعالى بنى الاسلام على النظافة ، ولن يدخل الجنّة الّا كلُّ نظيف » « 4 » .
وقال الرضا ( عليه السلام ) :
« من اخلاق الأنبياء التنظيف » « 5 » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) لعائشة :
« إغسلي هذين الثوبين ، أما عملتِ ان الثوب يسبّح ، فإذا اتسخ انقطع تسبيحهُ » « 6 » .
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - ميزان الحكمة : 10 / 95 .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - ميزان الحكمة : 10 / 95 .
( 6 ) - ميزان الحكمة : 10 / 94 .