Skip to main content

الأسرة ونظامها في الإسلام — Page 104

Contributors:

P.104
ثم قال ( عليه السلام ) : « ويلٌ لامرأةٍ اغضب زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها » « 1 » . على اية حالٍ ، فالمرأة وانطلاقاً من المنطق القرآني بامكانها تسلّق اسمى المراتب والمنازل المعنوية والوصول إلى ما وصلت إليه مريم العذراء ( عليها السلام ) ، أما في حالة تجاهلها للتعاليم الإلهية واستهانتها بشخصيتها الانسانية فإنّها ستتسافل إلى أدنى الدرجات وتصبح أدنى شأناً من البهائم وهذا ما قد يبلغه الرجال أيضاً .
Footnote
( 1 ) - البحار : 100 / 245 الطبعة الثانية مؤسسة الوفاء .
الأسرة ونظامها في الإسلام — Page 104 | حسين أنصاريان