هُمْ يَقْنَطُونَ
. « 1 »
7 -
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
. « 2 »
8 -
لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ
. « 3 »
الأخبار
[ 10764 ] 1 - عن عبد اللّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ من الكبائر عقوق الوالدين ، واليأس من روح اللّه ، والأمن لمكر اللّه .
وقد روي : أنّ أكبر الكبائر الشرك باللّه . « 4 »
بيان :
في المرآة ج 10 ص 14 ، « روح اللّه » : أي من رحمته الواسعة المريحة من الشدائد .
وقال رحمه اللّه في ص 25 : في النهاية ، الرحمة : إعطاء المحبوب ، والروح : دفع الشرّ والمكروه .
[ 10765 ] 2 - عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : الكبائر ؛ القنوط من رحمة اللّه ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه . . . « 5 »
بيان :
في النهاية ج 4 ص 113 : قد تكرّر ذكر " القنوط " في الحديث ، وهو أشدّ اليأس من الشيء .
هامش
( 1 ) - الروم : 36
( 2 ) - الزمر : 53
( 3 ) - فصّلت : 49
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 212 باب الكبائر ح 4
( 5 ) - الكافي ج 2 ص 213 ح 10