شفاء . « 1 »
أقول :
الأخبار في النهي عن التداوي بالحرام خصوصا بالمسكر كثيرة .
[ 9138 ] 43 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين : العافية والغنى ، بينا تراه معافى إذ سقم ، وبينا تراه غنيّا إذ افتقر . « 2 »
[ 9139 ] 44 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يكتب أنين المريض حسنات ما صبر ، فإن جزع كتب هلوعا لا أجر له . « 3 »
[ 9140 ] 45 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الرجل ليكون له الدرجة عند اللّه لا يبلغها بعمله ، يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله قال : عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ، ولو علم ما له في السقم لأحبّ أن لا يزال سقيما حتّى يلقى ربّه عزّ وجلّ . « 4 »
[ 9141 ] 46 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ المسلم إذا ضعف من الكبر ، يأمر اللّه الملك أن يكتب له في حاله تلك ما كان يعمل وهو شابّ نشيط مجتمع ، ومثل ذلك إذا مرض ، وكّل اللّه به ملكا يكتب له في سقمه ما كان يعمل من الخير في صحّته . « 5 »
[ 9142 ] 47 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
المرض حبس البدن . ( الغرر ج 1 ص 17 ف 1 ح 424 )
التجوّع أدوء الدواء - الشبع يكثر الأدواء . ( ص 31 ح 953 و 954 )
العافية أهنأ النعم . ( ص 33 ح 1016 )
هامش
( 1 ) - البحار ج 62 ص 90 باب التداوي بالحرام ح 20
( 2 ) - نهج البلاغة ص 1285 ح 418
( 3 ) - المستدرك ج 2 ص 52 ب 1 من الاحتضار ح 4
( 4 ) - المستدرك ج 2 ص 56 ح 18 و 19
( 5 ) - المستدرك ج 2 ص 56 ح 16