الرحيم . « 1 »
أقول :
الأخبار في فضل العيادة كثيرة ، في بعضها : « إنّ من أعظم العوّاد أجرا عند اللّه لمن إذا عاد أخاه خفّف الجلوس ، إلّا أن يكون المريض يحبّ ذلك . . . » . وفي بعضها :
« . . . مع أحدكم تفّاحة أو سفرجلة . . . » وفي بعضها : « ومن سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه » . وفي بعضها : « العيادة بعد ثلاثة أيّام ، وليس على النساء عيادة » . وفي بعضها : « من عاد مريضا فإنّه يخوض في الرحمة » .
( راجع الوسائل والبحار )
[ 9118 ] 23 - عن موسى بن جعفر عليهما السّلام أنّ رجلا شكا إليه : إنّني في عشرة نفر من العيال كلّهم مريض ، فقال له موسى عليه السّلام : داوهم بالصدقة ، فليس شيء أسرع إجابة من الصدقة ، ولا أجدى منفعة للمريض من الصدقة . « 2 »
أقول :
الأخبار في فضل الصدقة للمريض كثيرة ، قد مرّ بعضها في باب الصدقة ، ومنها قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « داووا مرضاكم بالصدقة » .
[ 9119 ] 24 - عن هشام بن إبراهيم أنّه شكا إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام سقمه ، وأنّه لا يولد له ولد ، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله ، قال : ففعلت ، فأذهب اللّه عنّي سقمي وكثر ولدي . « 3 »
[ 9120 ] 25 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أما إنّه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلّا بذنب ، وذلك قوله عزّ وجلّ في كتابه :
وَما أَصابَكُمْ
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 2 ص 417 ح 10
( 2 ) - الوسائل ج 2 ص 433 ب 22 ح 4
( 3 ) - الوسائل ج 5 ص 412 ب 18 من الأذان ح 1