تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وتقبّحه وتغيّره ، وهو نوم كلّ مشوم ، إنّ اللّه تعالى يقسّم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإيّاكم وتلك النومة . قال : وكان المنّ والسلوى ينزل على بني إسرائيل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام تلك الساعة لم ينزل نصيبه ، وكان إذا انتبه فلا يرى نصيبه احتاج إلى السؤال والطلب . « 1 » [ 9842 ] 29 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : [ إذا كان ] يتفزّع يقول عند النوم : « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك يحيي ويميت ، ويميت ويحيي وهو حيّ لا يموت » - عشر مرّات - ويسبّح تسبيح الزهراء عليها السّلام ، فإنّه يزول ذلك . « 2 » أقول : نظيره في الوسائل ( ج 6 ص 450 ) ، ولكن زاد بعد قوله : « له الملك » " وله الحمد " ، وبعد قوله : « حيّ لا يموت » " بيده الخير وله اختلاف الليل والنهار وهو على كلّ شيء قدير " عشر مرّات . [ 9843 ] 30 - وروي : من أصابه فزع عند منامه فليقرء إذا أوى إلى فراشه المعوّذتين وآية الكرسيّ . « 3 » [ 9844 ] 31 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : النوم على سبعة أوجه : نوم الغفلة فهو الذي في مجلس الذكر ، ونوم الشقاوة فهو الذي وقت الصبح ، ونوم العقوبة فهو النوم الذي وقت الصلاة ، ونوم اللعنة وهو الذي بعد صلاة الفجر ، ونوم الراحة فهو النوم عند استواء النهار ، ونوم الرخصة فهو نوم بعد العشاء ، ونوم الحسرة فهو النوم ليلة الجمعة . « 4 »
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 6 ص 496 ح 3 و 4 ( 2 ) - المستدرك ج 5 ص 45 ب 10 من التعقيب ح 13 ( 3 ) - سفينة البحار ج 2 ص 625 ( 4 ) - الاثني عشرية ص 246 ب 7 ف 2