« لجماعة المسلمين » : في بعض الأخبار بدلها " والنصيحة لأئمّة المسلمين " والمعنى :
التصديق بإمامتهم وخلافتهم من عند اللّه تعالى والانقياد لهم .
[ 9562 ] 2 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أصبح لا يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم . « 1 »
بيان :
في المرآة ج 9 ص 1 : « لا يهتمّ . . . » أي لا يعزم على القيام بها ، ولا يقوم بها مع القدرة عليه . . .
[ 9563 ] 3 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنسك الناس نسكا أنصحهم جيبا وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين . « 2 »
بيان :
في النهاية ج 5 ص 48 : النسك والنسك : الطاعة والعبادة ، وكلّ ما تقرّب به إلى اللّه ، والنسك : ما أمرت به الشريعة ، والورع : ما نهت عنه . « الجيب » : الصدر والقلب .
وفي الصحاح : رجل ناصح الجيب أي نقيّ القلب ، وفي القاموس : رجل ناصح الجيب : لا غشّ فيه . « أسلمهم قلبا » أي من الحقد والحسد والعداوة و . . .
[ 9564 ] 4 - عن سفيان بن عيينة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : عليك بالنصح للّه في خلقه ، فلن تلقاه بعمل أفضل منه . « 3 »
بيان :
النصح للخلق أي إعانتهم وهدايتهم وكفّ الأذى عنهم ، وترك الحسد والغشّ لهم ، والذبّ عنهم في أعراضهم ، ودفع الضرر عنهم ، وجلب النفع إليهم وغير ذلك .
[ 9565 ] 5 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : من أصبح لا يهتمّ بأمور
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 131 باب الاهتمام بأمور المسلمين ح 1 - وبمدلوله ح 4
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 131 ح 2
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 131 ح 3