فرغت فقل : الحمد للّه الذي يطعم ولا يطعم . « 1 »
[ 9463 ] 12 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ماء زمزم دواء ممّا شرب له . « 2 »
[ 9464 ] 13 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أما إنّ أهل الكوفة لو حنّكوا أولادهم بماء الفرات لكانوا شيعة لنا . « 3 »
[ 9465 ] 14 - عن داود الرقّي قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذا استقى الماء ، فلمّا شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه .
ثمّ قال لي : يا داود ، لعن اللّه قاتل الحسين عليه السّلام [ فما أنغص ذكر الحسين عليه السّلام للعيش ، إنّي ما شربت ماء باردا إلّا ذكرت الحسين عليه السّلام ] وما من عبد شرب الماء ، فذكر الحسين عليه السّلام وأهل بيته ، ولعن قاتله إلّا كتب اللّه عزّ وجلّ له مائة ألف حسنة ، وحطّ عنه مائة ألف سيّئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنّما أعتق مائة ألف نسمة ، وحشرة اللّه يوم القيامة ثلج الفؤاد [ أبلج الوجه ] . « 4 »
بيان :
« ثلج الفؤاد » : أي مطمئنّ القلب ، في النهاية ج 1 ص 219 : يقال : ثلجت نفسي بالأمر . . . إذا اطمأنّت إليه وسكنت ، وثبت فيها ووثقت به .
[ 9466 ] 15 - في الرسالة الذهبيّة للرضا عليه السّلام : ومن أراد أن لا تؤذيه معدته فلا يشرب على ( بين م ) طعامه ماء حتّى يفرغ ، ومن فعل ذلك رطب بدنه ، وضعفت معدته ، ولم تأخذ العروق قوّة الطعام ، فإنّه يصير في المعدة فجّا إذا صبّ
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 25 ص 252 ح 7
( 2 ) - الوسائل ج 25 ص 260 ب 16 ح 2
( 3 ) - الوسائل ج 25 ص 268 ب 23 ح 5
( 4 ) - الوسائل ج 25 ص 272 ب 27 ح 1 ( كامل الزيارات ص 106 ب 34 - أمالي الصدوق م 29 ح 7 - الكافي ج 6 ص 391 باب النوادر من الأشربة ح 6 )