الأحرار . « 1 »
أقول :
وفي كلام له عليه السّلام : إلهي ما عبدتك خوفا من عقابك ولا طمعا في ثوابك ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك . ( البحار ج 41 ص 14 باب عبادته عليه السّلام في ح 4 )
[ 7005 ] 30 - وقال عليه السّلام : قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول منه . « 2 »
[ 7006 ] 31 - وقال عليه السّلام : قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه . « 3 »
[ 7007 ] 32 - وقال عليه السّلام : السعادة التامّة بالعلم ، والسعادة الناقصة بالزهد ، والعبادة من غير علم ولا زهادة تعب الجسد . « 4 »
[ 7008 ] 33 - قال الصادق عليه السّلام : العبوديّة جوهرة كنهها الربوبيّة ، فما فقد من العبوديّة وجد في الربوبيّة ، وما خفي عن الربوبيّة أصيب في العبوديّة . . . وتفسير العبوديّة بذل الكلّ ، وسبب ذلك منع النفس عما تهوي ، وحملها على ما تكره ، ومفتاح ذلك ترك الراحة وحبّ العزلة ، وطريقة الافتقار إلى اللّه تعالى .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : اعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك ، وحروف العبد ثلاثة : ( ع - ب - د ) فالعين علمه باللّه ، والباء بونه عمّن سواه ، والدال دنوّه من اللّه تعالى بلا كيف ولا حجاب .
وأصول المعاملات تقع على أربعة أوجه : معاملة اللّه تعالى ، ومعاملة النفس ، ومعاملة الخلق ، ومعاملة الدنيا ، وكلّ وجه منها منقسم على سبعة أركان .
أمّا أصول معاملة اللّه تعالى فسبعة أشياء : أداء حقّه ، وحفظ حدّه ، وشكر عطائه ، والرضا بقضائه ، والصبر على بلائه ، وتعظيم حرمته ، والشوق إليه .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ص 1192 ح 229
( 2 ) - نهج البلاغة ص 1222 ح 270
( 3 ) - نهج البلاغة ص 1292 ح 436
( 4 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 20 ص 307