فحرام أن تظنّ بأحد سوء حتّى يعلم ذلك منه ، وإذا كان زمان الجور فيه أغلب من العدل ، فليس لأحد أن يظنّ بأحد خيرا حتّى يبدو ذلك منه . « 1 »
[ 6949 ] 15 - في كلمات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : احترسوا من الناس بسوء الظنّ . « 2 »
بيان :
« الاحتراس » : التحفّظ .
[ 6950 ] 16 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . أسوء الناس حالا من لم يثق بأحد لسوء ظنّه ، ولم يبق به أحد لسوء فعله . . . « 3 »
[ 6951 ] 17 - في مواعظ الصادق عليه السّلام : خذ من حسن الظنّ بطرف تروح به قلبك ويروح به ( ويرخّ به م ) أمرك . « 4 »
[ 6952 ] 18 - وقال عليه السّلام : إذا كان الزمان زمان جور ، وأهله أهل غدر ، فالطمأنينة إلى كلّ أحد عجز ( فلا طمأنينة إلى كلّ أحد ف ن ) . « 5 »
[ 6953 ] 19 - في مواعظ الجواد عليه السّلام : من لم يرض من أخيه بحسن النيّة لم يرض منه بالعطيّة . « 6 »
[ 6954 ] 20 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
الرجل السوء لا يظنّ بأحد خيرا ، لأنّه لا يراه إلّا بوصف نفسه .
( الغرر ج 1 ص 104 ف 1 ح 2199 )
أفضل الورع حسن الظنّ . ( ص 184 ف 8 ح 201 )
هامش
( 1 ) - البحار ج 75 ص 197 ح 17
( 2 ) - البحار ج 77 ص 160
( 3 ) - البحار ج 78 ص 93
( 4 ) - البحار ج 78 ص 209
( 5 ) - البحار ج 78 ص 239
( 6 ) - البحار ج 78 ص 365 و 364