[ حرف الضاد ]
121 الضحك والمزاح والدعابة
[ الآية ]
قال اللّه تعالى :
فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ .
« 1 »
الأخبار
[ 6588 ] 1 - عن الفضل بن أبي قرّة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من مؤمن إلّا وفيه دعابة ، قلت : وما الدعابة ؟ قال : المزاح . « 2 »
بيان :
الأخبار في الباب مختلفة ؛ في بعضها تمدح الدعابة وفي بعضها يذمّ المزاح ، ومقتضى الجمع بينها أنّ المؤمن قد يحتاج إلى الدعابة لأنّ المؤمن دائم الفكر ، كثير الحزن ، بشره في وجهه وحزنه في قلبه ، بشرط أن لا يكون فيها إيذاء مؤمن ولا فساد آخر ولا يقول إلّا حقّا ، ولكن المزاح بلا علّة وكذا المزاح عن بعض الجهّال مذموم ، حيث فيه إيذاء الناس ومفاسد أخر ، كغيبة المؤمن وتحقيره وغير ذلك من المفاسد .
ولا يخفى أنّ ذكر الموت مانع من المزاح المذموم . في نهج البلاغة ( ص 200 خ 83 ) :
هامش
( 1 ) - التوبة : 82
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 486 باب الدعابة والضحك من كتاب العشرة ح 2