الظنّ باللّه تعالى . « 1 »
[ 6923 ] 16 - قال الصادق عليه السّلام : حسن الظنّ أصله من حسن إيمان المرء وسلامة صدره ، وعلامته أن يرى كلّما نظر إليه بعين الطهارة والفضل من حيث ركّب فيه وقذف في قلبه من الحياء والأمانة والصيانة والصدق . . .
أوحى اللّه تبارك وتعالى إلى داود عليه السّلام : ذكّر عبادي من آلائي ونعمائي ، فإنّهم لم يروا منّي إلّا الحسن الجميل لئلّا يظنّوا في الباقي إلّا مثل الذي سلف منّي إليهم ، وحسن الظنّ يدعو إلى حسن العبادة والمغرور يتمادى في المعصية ويتمنّى المغفرة ، ولا يكون محسن الظنّ في خلق اللّه إلّا المطيع له ، يرجو ثوابه ويخاف عقابه .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يحكي عن ربّه : أنا عند حسن ظنّ عبدي بي يا محمّد ، فمن زاغ عن وفاء حقيقة موجبات ظنّه بربّه ، فقد أعظم الحجّة على نفسه ، وكان من المخدوعين في أسر هواه . « 2 »
[ 6924 ] 17 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
إيّاك أن تسيء الظنّ ، فإنّ سوء الظنّ يفسد العبادة ويعظّم الوزر .
( الغرر ج 1 ص 154 ف 5 ح 78 )
حسن الظنّ راحة القلب وسلامة الدين . ( ص 376 ف 27 ح 14 )
حسن ظنّ العبد باللّه على قدر رجائه له . ( ص 377 ح 28 )
حسن الظنّ من أفضل السجايا وأجزل العطايا . ( ص 378 ح 31 )
حسن الظنّ أن تخلص العمل وترجو من اللّه أن يعفو عن الزلل . ( ح 33 )
من حسن ظنّه حسنت نيّته . ( ج 2 ص 617 ف 77 ح 149 )
من ساء ظنّه سائت طويّته « 3 » . ( ح 150 )
هامش
( 1 ) - البحار ج 51 ص 258 باب أخبار المعمّرين ح 7
( 2 ) - مصباح الشريعة ص 58 ب 85
( 3 ) - الطويّة : النيّة والضمير