بيان :
« مني لها » : على بناء المجهول أي قدّر لها . « الجلاء » : الخروج من الأوطان . « البلاغ » :
ما يتبلّغ به .
[ 9027 ] 8 - . . . عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : طوبى لمن رزق الكفاف ثمّ صبر عليه . « 1 »
[ 9028 ] 9 - في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لأبي ذرّ رحمه اللّه قال : يا أبا ذرّ ، إنّ الدنيا مشغلة للقلوب والأبدان ، وإنّ اللّه تبارك وتعالى سائلنا عمّا نعّمنا في حلاله فكيف بما نعّمنا في حرامه .
يا أبا ذرّ ، إنّي قد دعوت اللّه جلّ ثناؤه أن يجعل رزق من يحبّني الكفاف وأن يعطي من يبغضني كثرة المال والولد . « 2 »
[ 9029 ] 10 - في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام قال : يا عليّ ، ما أحد من الأوّلين والآخرين إلّا وهو يتمنّى يوم القيامة أنّه لم يعط من الدنيا إلّا قوتا . « 3 »
[ 9030 ] 11 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
الرضا بالكفاف يؤدّي إلى العفاف . ( الغرر ج 1 ص 57 ف 1 ح 1549 )
[ 9031 ] إذا أراد اللّه بعبد خيرا ألهمه القناعة ، فاكتفى بالكفاف ، واكتسى بالعفاف .
( ص 322 ف 17 ح 163 )
[ 9032 ] من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا بالكفاف .
( ج 2 ص 672 ف 77 ح 999 )
[ 9033 ] من قنعت نفسه أعانته على النزاهة « 4 » والعفاف . ( ح 1000 )
هامش
( 1 ) - البحار ج 72 ص 68 باب الغنا والكفاف ح 29
( 2 ) - البحار ج 77 ص 83
( 3 ) - البحار ج 77 ص 54
( 4 ) - أي البعد عن السوء