قاتل وليّه ليقتله فعفى عنه ، ورجل عنده أمانة لو يشاء لخانها فيردّها إلى من ائتمنه عليها ، ورجل كظم غيظه عن أخيه ابتغاء وجه اللّه . « 1 »
[ 8989 ] 29 - عن سلمان الفارسيّ رحمه اللّه قال : من كظم غيظه سلم ، ومن لم يكظمه ندم . « 2 »
[ 8990 ] 30 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : في ليلة المعراج رأيت غرفا في أعلى الجنّة ، فقلت : لمن هي ؟ قال : للكاظمين الغيظ ، وللعافين عن الناس ، وللمحسنين . « 3 »
[ 8991 ] 31 - قال الصادق عليه السّلام : العفو عند القدرة من سنن المرسلين وأسرار المتّقين ، وتفسير العفو أن لا تلزم صاحبك فيما أجرم ظاهرا ، وتنسى من الأصل ما أصبت منه باطنا ، وتزيد على الاختيارات إحسانا ، ولن يجد إلى ذلك سبيلا إلّا من قد عفى اللّه عنه وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر عنه ، وزيّنه بكرامته وألبسه من نور بهائه ، لأنّ العفو والغفران صفتان من صفات اللّه تعالى أودعهما في أسرار أصفيائه ليتخلّقوا مع الخلق بأخلاق خالقهم وجاعلهم .
لذلك قال اللّه عزّ وجلّ :
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
ومن لا يعفو عن بشر مثله ، كيف يرجو عفو ملك جبّار ؟ . . . « 4 »
[ 8992 ] 32 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
العفو أفضل الإحسان . ( الغرر ج 1 ص 22 ف 1 ح 637 )
الكظم ثمرة الحلم . ( ص 28 ح 820 )
العفو زين القدرة - العفو يوجب المجد . ( ح 823 و 825 )
العفو زكاة القدرة . ( ص 32 ح 967 )
هامش
( 1 ) - المستدرك ج 9 ص 12 ح 7
( 2 ) - المستدرك ج 9 ص 12 ح 8
( 3 ) - المستدرك ج 9 ص 14 ح 15
( 4 ) - مصباح الشريعة ص 39 ب 60