6 -
. . . إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ .
« 1 »
7 -
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ .
« 2 »
8 -
إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ .
« 3 »
الأخبار
[ 8875 ] 1 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول لولده : اتّقوا الكذب ، الصغير منه والكبير في كلّ جدّ وهزل ؛ فإنّ الرجل إذا كذب في الصغير اجترى على الكبير ، أما علمتم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : ما يزال العبد يصدق حتّى يكتبه اللّه صدّيقا ، وما يزال يكذب حتّى يكتبه اللّه كذّابا . « 4 »
بيان :
في المصباح : « الكذب » هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو ، سواء فيه العمد والخطأ . . .
وفي المرآة ج 10 ص 325 ، الكذب : الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه ، سواء طابق الإعتقاد أم لا على المشهور ، وقيل : الصدق مطابقة الاعتقاد ، والكذب خلافه ، وقيل : الصدق مطابقة الواقع والاعتقاد معا ، والكلام فيه يطول ولا ريب في أنّ الكذب من أعظم المعاصي ، وأعظم أفراده وأشنعها الكذب على اللّه وعلى رسوله وعلى الأئمّة عليهم السّلام .
وفي جامع السعادات ج 2 ص 328 : الكذب وهو إمّا في القول ، أي الإخبار
هامش
( 1 ) - المؤمن : 28
( 2 ) - الجاثية : 7
( 3 ) - المنافقون : 1
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 253 باب الكذب ح 2