له وهو يقول :
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
« 1 » فمن أذعن وصدّقه بما شاء ، ولما شاء بلا غفلة ، وأيقن بربوبيّته أضاف تولية الأقسام إلى نفسه بلا سبب ، ومن قنع بالمقسوم استراح من الهمّ والكرب والتعب ، وكلّما نقص من القناعة زاد في الرغبة . . . « 2 »
بيان :
« أبرّه » : أبرّ اليمين أي أمضاه .
[ 8715 ] 23 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
القناعة تغني . ( الغرر ج 1 ص 6 ف 1 ح 40 )
القناعة عزّ . ( ص 7 ح 87 )
القناعة عفاف . ( ص 10 ح 205 )
القناعة أبقى عزّ - المستريح من الناس القانع . ( ص 23 ح 670 و 675 )
[ 8720 ] القناعة علامة الأتقياء . ( ص 24 ح 678 )
القنوع عنوان الرضا . ( ص 27 ح 809 )
القناعة سيف لا ينبو . ( ص 32 ح 990 )
القانع غنيّ وإن جاع وعرى . ( ص 52 ح 1446 )
انتقم من حرصك بالقنوع كما تنتقم من عدوّك بالقصاص .
( ص 114 ف 2 ح 115 )
اقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم ، فإنّ المؤمن البلغة اليسيرة من الدنيا تقنعه . ( ص 137 ف 3 ح 71 )
أغنى الناس القانع . ( ص 175 ف 8 ح 33 )
هامش
( 1 ) - الزخرف : 32
( 2 ) - مصباح الشريعة ص 21 ب 29