إلّا من اللّه سبحانه .
[ 6710 ] 2 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذلّه . « 1 »
[ 6711 ] 3 - قال أبو جعفر عليه السّلام : بئس العبد عبد له طمع يقوده ، وبئس العبد عبد له رغبة تذلّه . « 2 »
بيان :
في المرآة ج 10 ص 258 : لعلّ المراد بالطمع ما في القلب من حبّ ما في أيدي الناس وأمله ، وبالرغبة إظهار ذلك ، والسؤال والطلب من المخلوق يناسب الأوّل ، كما أنّ الذلّة تناسب الثاني .
[ 6712 ] 4 - عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : شرف المؤمن قيام الليل ، وعزّه استغناؤه عن الناس . « 3 »
أقول :
قد مرّ بهذا المعنى في باب الصلاة ف 2 وغيره .
بيان : ضدّ الطمع الاستغناء عن الناس ، وهو من الفضائل الموجبة لتقرّب العبد إلى اللّه سبحانه ، إذ من استغنى باللّه عن غير اللّه أحبّه اللّه تعالى .
[ 6713 ] 5 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربّه شيئا إلّا أعطاه فلييأس من الناس كلّهم ، ولا يكون له رجاء إلّا عند اللّه ، فإذا علم اللّه عزّ وجلّ ذلك من قلبه لم يسأل اللّه شيئا إلّا أعطاه . « 4 »
[ 6714 ] 6 - عن الزهريّ عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي الناس ، ومن لم يرج الناس في شيء وردّ أمره إلى اللّه
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 241 ح 1
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 241 ح 2
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 119 باب الاستغناء عن الناس ح 1
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 119 ح 2