رفيعة ، لذلك قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة ، أي علم التقوى واليقين .
وقال عليّ عليه السّلام : اطلبوا العلم ولو بالصين ، وهو علم معرفة النفس ، وفيه معرفة الربّ عزّ وجلّ . « 1 »
بيان :
قال رحمه اللّه : « علم التقوى » هو العلم بالأوامر والنواهي والتكاليف التي يتّقى بها من عذاب اللّه ، و « علم اليقين » علم ما يتعلّق من المعارف بأصول الدين ، ويحتمل أن يكون علم التقوى أعمّ منهما ويكون اليقين معطوفا على العلم وتفسيرا له ، أي العلم المأمور به هو اليقين .
[ 7729 ] 18 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : العلم علمان : علم على اللسان فذلك حجّة على ابن آدم ، وعلم في القلب فذلك العلم النافع . « 2 »
[ 7730 ] 19 - عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللهمّ ارحم خلفائي - ثلاث مرّات - قيل له : يا رسول اللّه ، ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يأتون من بعدي ويروون أحاديثي وسنّتي فيسلّمونها الناس من بعدي . « 3 »
أقول :
في ح 3 ، قيل : يا رسول اللّه ، ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يتّبعون حديثي وسنّتي ثمّ يعلّمونها امّتي .
[ 7731 ] 20 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : يا جابر ، واللّه لحديث تصيبه من صادق في حلال وحرام خير لك ممّا طلعت عليه الشمس حتّى
هامش
( 1 ) - البحار ج 2 ص 31 ب 9 ح 20 و 21
( 2 ) - البحار ج 2 ص 33 ح 26
( 3 ) - البحار ج 2 ص 144 ب 19 ح 4