بيان :
« الغطاء » : ما يستتر به . « الستير » : إمّا بمعنى الساتر أو بمعنى المستور ، ويؤيّد الأوّل ما في نهج البلاغة : " الحلم غطاء ساتر " .
« الفضل » : ما يعدّ من المحاسن والمحامد أو خصوص الإحسان إلى الخلق .
[ 7376 ] 13 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما كلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله العباد بكنه عقله قطّ وقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم . « 1 »
[ 7377 ] 14 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أكمل الناس عقلا أحسنهم خلقا . « 2 »
[ 7378 ] 15 - قال أبو جعفر عليه السّلام : إذا قام قائمنا وضع اللّه يده على رؤوس العباد ، فجمع بها عقولهم وكملت به أحلامهم . « 3 »
بيان :
« الحلم » جمع أحلام : وهو العقل أي زاد اللّه في عقولهم وأكمل شعورهم بقدرته .
[ 7379 ] 16 - عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : حجّة اللّه على العباد النبيّ ، والحجّة فيما بين العباد وبين اللّه العقل . « 4 »
[ 7380 ] 17 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : دعامة الإنسان العقل ، والعقل منه الفطنة والفهم والحفظ والعلم ، وبالعقل يكمل وهو دليله ومبصره ومفتاح أمره ، فإذا كان تأييد عقله من النور كان عالما حافظا ذاكرا فطنا فهما ، فعلم بذلك كيف ولم وحيث ، وعرف من نصحه ومن غشّه ، فإذا عرف ذلك عرف مجراه وموصوله ومفصوله ، وأخلص الوحدانيّة للّه ، والإقرار بالطاعة ، فإذا فعل ذلك كان
هامش
( 1 ) - الكافي ج 1 ص 18 ح 15
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 18 ح 17
( 3 ) - الكافي ج 1 ص 19 ح 21
( 4 ) - الكافي ج 1 ص 19 ح 22