إلى أبي بصير فقال له : يا أبا بصير ، أما تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأنبياء ، فرجع أبو بصير ودخلنا . « 1 »
بيان :
« الزقاق » يقال بالفارسيّة : كوچه .
[ 4662 ] 14 - عن أبي هاشم الجعفري قال : دخلت أنا ومحمّد بن حمزة على أبي الحسن عليه السّلام نعوده وهو عليل فقال لنا : وجّهوا قوما إلى الحائر من مالي ، فلمّا خرجنا من عنده ، قال لي محمّد بن حمزة المشير : يوجّهنا إلى الحائر وهو بمنزلة من في الحائر قال : فعدت إليه فأخبرته ، فقال لي : ليس هو هكذا ، إنّ للّه مواضع يحبّ أن يعبد فيها ، وحائر الحسين عليه السّلام من تلك المواضع . « 2 »
وفي ح 1 . . . إنّما هي مواطن يحبّ اللّه أن يذكر فيها فأنا أحبّ أن يدعى لي حيث يحبّ اللّه أن يدعى فيها والحائر من تلك المواضع .
أقول : قال الشهيد رحمه اللّه في الدروس ص 158 للزيارة آداب :
أحدها : الغسل قبل دخول المشهد والكون على طهارة ، فلو أحدث أعاد الغسل قاله المفيد رحمه اللّه ، وإتيانه بخضوع وخشوع في ثياب طاهرة نظيفة جدد .
وثانيها : الوقوف على بابه والدعاء والاستيذان بالمأثور ، فإن وجد خشوعا ورقّة دخل وإلّا فالأفضل له تحرّي زمان الرقّة ، لأنّ الغرض الأهمّ حضور القلب ليلقى الرحمة النازلة من الربّ ، فإذا دخل قدّم رجله اليمنى وإذا خرج فباليسرى .
وثالثها : الوقوف على الضريح ملاصقا له أو غير ملاصق ، وتوهّم أن البعد أدب وهم ، فقد نصّ على الاتّكاء على الضريح وتقبيله .
هامش
( 1 ) - قرب الإسناد ص 21 ( البحار ج 100 ص 126 )
( 2 ) - كامل الزيارات ص 273 ب 90 ح 2