بيان :
« الشطون » : أي البعد . « تطايرت الكتب » : أي تفرّقت .
[ 4632 ] 22 - عن البزنطيّ قال : قرأت في كتاب أبي الحسن الرضا عليه السّلام : أبلغ شيعتي أنّ زيارتي تعدل عند اللّه ألف حجّة ، قال : فقلت لأبي جعفر عليه السّلام : ألف حجّة ؟ قال :
إي واللّه وألف ألف حجّة لمن زاره عارفا بحقّه . « 1 »
[ 4633 ] 23 - عن عليّ بن مهزيار قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك ، زيارة الرضا أفضل أم زيارة أبي عبد اللّه حسين بن عليّ عليهما السّلام ؟ قال عليه السّلام : زيارة أبي أفضل ، وذلك أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام يزوره كلّ الناس وأبي لا يزوره إلّا الخواصّ من الشيعة . « 2 »
أقول :
رواه الكليني رحمه اللّه في الفروع والشيخ رحمه اللّه في التهذيب ، ولعلّ التعليل يدلّ على أنّ زيارة الرضا عليه السّلام أفضل في خصوص زمان قلّ زائره ورغب عنه الناس لعارض كالخوف وبعد الطريق ، كما سيأتي ما يدلّ على ذلك في ح 27 عن عبد العظيم الحسنيّ عليه السّلام .
[ 4634 ] 24 - عن يحيى بن سليمان عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال :
من زار قبر ولدي كان له عند اللّه سبعين حجّة مبرورة ، قال : قلت : سبعين حجّة ؟ ! قال : نعم وسبعمأة حجّة ، قلت : سبعمأة حجّة ؟ ! قال : نعم وسبعين ألف حجّة ، قلت : وسبعين ألف حجّة ؟ ! قال : نعم وربّ حجّة لا تقبل ، من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار اللّه في عرشه . . . « 3 »
[ 4635 ] 25 - قال عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام : لا تشدّ الرحال إلى شيء من القبور
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات ص 306 ح 9
( 2 ) - كامل الزيارات ص 306 ح 11
( 3 ) - كامل الزيارات ص 307 ح 13