الجار . « النكبة » : ما يصيب الإنسان من الحوادث والمصيبة .
[ 6132 ] 3 - عن محمّد بن مسلم وأبي حمزة عن أبي عبد اللّه عن أبيه عليهما السّلام قال : قال لي أبي عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما : يا بنيّ ، انظر خمسة فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق ، فقلت : يا أبت ، من هم عرّفنيهم ؟ قال : إيّاك ومصاحبة الكذّاب ، فإنّه بمنزلة السراب يقرّب لك البعيد ويبعّد لك القريب ، وإيّاك ومصاحبة الفاسق ، فإنّه بايعك بأكلة أو أقلّ من ذلك ، وإيّاك ومصاحبة البخيل ، فإنّه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، وإيّاك ومصاحبة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، وإيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه ، فإنّي وجدته ملعونا في كتاب اللّه عزّ وجلّ في ثلاثة مواضع :
قال اللّه عزّ وجلّ :
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ - أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ
« 1 » وقال عزّ وجلّ :
وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
« 2 » وقال في البقرة :
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
« 3 » . « 4 »
[ 6133 ] 4 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم ؛ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : المرء على دين خليله وقرينه . « 5 »
هامش
( 1 ) - محمّد صلّى اللّه عليه واله : 22 و 23
( 2 ) - الرعد : 25
( 3 ) - البقرة : 27
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 468 باب من تكره مجالسته ح 7
( 5 ) - الكافي ج 2 ص 469 ح 10