العقل صاحب جيش الرحمن ، والهوى قائد جيش الشيطان ، والنفس متجاذبة بينهما ، فأيّهما غلب كانت في حيّزه - العقل والشهوة ضدّان ، ومؤيّد العقل العلم ، ومزيّن الشهوة الهوى ، والنفس متنازعة بينهما ، فأيّهما قهر كانت في جانبه .
( ص 96 ح 2121 و 2122 )
العفّة تضعف الشهوة . ( ص 102 ح 2170 )
الهوى إله معبود - العقل صديق محمود . ( ص 107 ح 2240 و 2241 )
اهجروا الشهوات ، فإنّها تقودكم إلى ارتكاب الذنوب ، والتهجّم على السيّئات . ( ص 132 ف 3 ح 28 )
اغلبوا أهوائكم وحاربوها ، فإنّها إن تقيّدكم توردكم من الهلكة أبعد غاية .
( ص 138 ح 82 )
إيّاك وطاعة الهوى فإنّه يقود إلى كلّ محنة . ( ص 150 ف 5 ح 41 )
[ 5710 ] إيّاكم وتمكّن الهوى منكم ، فإنّ أوّله فتنة وآخره محنة .
( ص 159 ح 113 )
إيّاكم وغلبة الشهوات على قلوبكم ، فإنّ بدايتها ملكة ، ونهايتها هلكة .
( ح 114 )
أقوى الناس من غلب هواه . ( ص 187 ف 8 ح 248 )
أفضل الناس من جاهد هواه . ( ص 189 ح 265 )
أوّل الشهوة طرب وآخرها عطب - أصل الورع تجنّب الشهوات .
( ص 192 ح 311 و 312 )
أغلب الناس من غلب هواه بعلمه . ( ص 196 ح 357 )
أجلّ الامراء من لم يكن الهوى عليه أميرا - أدين الناس من لم تفسد الشهوة دينه . ( ص 197 ح 378 و 383 )
أفضل الناس من عصى هواه ، وأفضل منه من رفض دنياه ، وأشقى الناس
ينابيع الحكمة — صفحة 375
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٣٧٥