عزّ وجلّ .
[ 5661 ] 7 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عباد اللّه ، إنّ من أحبّ عباد اللّه إليه عبدا أعانه اللّه على نفسه . . . قد خلع سرابيل الشهوات ، وتخلّى من الهموم إلّا همّا واحدا انفرد به ، فخرج من صفة العمى ، ومشاركة أهل الهوى . . . فهو من معادن دينه ، وأوتاد أرضه ، قد ألزم نفسه العدل ، فكان أوّل عدله نفي الهوى عن نفسه . . . « 1 »
[ 5662 ] 8 - وقال عليه السّلام : قاتل هواك بعقلك . « 2 »
[ 5663 ] 9 - وقال عليه السّلام : كم من عقل أسير عند هوى أمير « 3 » .
[ 5664 ] 10 - وقال عليه السّلام : من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته « 4 » .
[ 5665 ] 11 - في وصيّة الباقر عليه السّلام لجابر الجعفيّ : . . . وتوقّ مجازفة الهوى بدلالة العقل ، وقف عند غلبة الهوى باسترشاد العلم . . . « 5 »
ولا عقل كمخالفة الهوى . . . ولا قوّة كغلبة الهوى . . . ولا جور كموافقة الهوى . . . ولا جهاد كمجاهدة الهوى . . . « 6 »
[ 5666 ] 12 - في مواعظ الجواد عليه السّلام : قال له رجل : أوصني ؟ قال عليه السّلام : وتقبل ؟ قال :
نعم ، قال : توسّد الصبر ، واعتنق الفقر ، وارفض الشهوات ، وخالف الهوى ، واعلم أنّك لن تخلو من عين اللّه فانظر كيف تكون . « 7 »
[ 5667 ] 13 - في مواعظ الصادق عليه السّلام : قيل له : أين طريق الراحة ؟ فقال عليه السّلام :
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ص 210 خ 86
( 2 ) - نهج البلاغة ص 1285 في ح 416
( 3 ) - نهج البلاغة ص 1182 في ح 202
( 4 ) - نهج البلاغة ص 1293 ح 441
( 5 ) - تحف العقول ص 207
( 6 ) - تحف العقول ص 208
( 7 ) - تحف العقول ص 335