104 الشماتة
قال اللّه تعالى :
. . . قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .
« 1 »
الأخبار
[ 5569 ] 1 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : لا تبدي الشماتة لأخيك ، فيرحمه اللّه ويصيّرها بك ، وقال : من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتّى يفتتن به . « 2 »
بيان :
في المصباح ، شمت به يشمت : إذا فرح بمصيبة نزلت به ، والاسم الشماتة .
قال الجوهري : الشماتة : الفرح ببليّة العدوّ ، يقال : شمت به يشمت شماتة .
أقول : الشماتة : الفرح ببليّة الغير عدوّا كان أو لا ، ويدلّ على ذلك قوله عليه السّلام « لا تبدي الشماتة لأخيك » .
« لا تبدي » : أي لا تظهر . « يفتتن به » : يبتلى به ويمتحن .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 150
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 267 باب الشماتة