تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

الشفاعة في الدنيا

وممّا يجب ذكره وجود أخبار كثيرة في كتبهم التي تثبت الشفاعة في الدنيا خلافا لما ادّعاه الوهّابيّون من اختصاصها بالآخرة فنذكر شطرا منها : [ 5468 ] 1 - إنّ رجلا ضرير البصر أتى النبيّ ( ص ) فقال : ادع اللّه أن يعافيني قال : إن شئت أن دعوت لك ، وإن شئت أخّرت ذاك فهو خير ، فقال : ادعه فأمره أن يتوضّأ ، فيحسن وضوءه ، فصلّى ركعتين ويدعو بهذا الدعاء : « اللهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبيّ الرحمة يا محمّد ، إنّي توجّهت بك إلى ربّي في حاجتي هذه فتقضي لي اللهمّ شفّعه فيّ » . « 1 » أقول : في بعض المآخذ زيادة : « قال ابن حنيف : فو اللّه ما تفرّقنا وطال بنا الحديث حتّى دخل علينا كأن لم يكن به ضرّ . [ 5469 ] 2 - قال النبيّ ( ص ) : ما من ميّت يصلّي عليه أمّة من المسلمين يبلغون أن يكونوا مائة يشفعون إلّا شفّعوا فيه . أخرج ثلاثة أحاديث مثله . « 2 » [ 5470 ] 3 - قال النبيّ ( ص ) : ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا
هامش
( 1 ) - مسند أحمد ج 4 ص 138 خبر عثمان بن حنيف - سنن ابن ماجة ج 1 ص 441 ح 1385 - المستدرك للحاكم ج 1 ص 313 ونقل عنه السيوطيّ في جامع الصغير ص 59 ( 2 ) - سنن النسائيّ ج 4 ص 75 كتاب الجنائز في فضل من صلّى عليه مائة