بالنفاق ؛ ذو الشيبة في الإسلام ، وحامل القرآن ، والإمام العادل . « 1 »
[ 5253 ] 7 - عن عبد اللّه بن سنان قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : من إجلال اللّه عزّ وجلّ إجلال المؤمن ذي الشيبة ، ومن أكرم مؤمنا فبكرامة اللّه بدأ ، ومن استخفّ بمؤمن ذي شيبة أرسل اللّه إليه من يستخفّ به قبل موته . « 2 »
[ 5254 ] 8 - في رسالة حقوق السجّاد عليه السّلام : وأمّا حقّ الكبير ؛ فإنّ حقّه توقير سنّه وإجلال إسلامه ، إذا كان من أهل الفضل في الإسلام بتقديمه فيه ، وترك مقابلته عند الخصام ، ولا تسبقه إلى طريق ولا تؤمّه في طريق ، ولا تستجهله وإن جهل عليك تحمّلت وأكرمته بحقّ إسلامه مع سنّه ، فإنّما حقّ السنّ بقدر الإسلام ، ولا قوّة إلّا باللّه .
وأمّا حقّ الصغير ؛ فرحمته وتثقيفه وتعليمه والعفو عنه والستر عليه والرفق به والمعونة له والستر على جرائر حداثته فإنّه سبب للتوبة ، والمداراة له وترك مماحكته ، فإنّ ذلك أدنى لرشده . « 3 »
بيان :
« تثقيفه » : ثقّف الولد فتثقّف : هذّبه وعلّمه فتهذّب وتعلّم .
« مماحكته » : ماحك مماحكة فلانا : خاصمه ولاجّه .
[ 5255 ] 9 - في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه الحسن عليه السّلام : وارحم من أهلك الصغير ، ووقّر منهم الكبير . « 4 »
[ 5256 ] 10 - عن رزيق قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما رأيت شيئا أسرع إلى شيء من الشيب إلى المؤمن ، وإنّه وقار للمؤمن في الدنيا ، ونور ساطع يوم
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 481 ح 4
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 482 ح 5
( 3 ) - تحف العقول ص 193
( 4 ) - أمالي الطوسي ج 1 ص 7