فتلاقوا بالتسليم والتصافح ، وإذا تفرّقتم فتفرّقوا بالاستغفار . « 1 »
[ 5130 ] 21 - عن الصادق عن أبيه عليهما السّلام قال : لا تسلّموا على اليهود ولا على النصارى ، ولا على المجوس ، ولا عبدة الأوثان ، ولا على موائد شرّاب الخمر ، ولا على صاحب الشطرنج والنرد ، ولا على المخنّث ، ولا على الشاعر الذي يقذف المحصنات ، ولا على المصلّي وذلك لأنّ المصلّي لا يستطيع أن يردّ السّلام ، لأنّ التسليم من المسلّم تطوّع والردّ عليه فريضة ، ولا على آكل الربا ، ولا على رجل جالس على غائط ، ولا على الذي في الحمّام ، ولا على الفاسق المعلن بفسقه . « 2 »
أقول :
وفي ح 32 : « نهى أن يسلّم على من يعمل التماثيل » وفي ح 33 : « وعلى المتفكّهين بسبّ الامّهات » وفي ح 42 : « والسّلام على اللاهي بالشطرنج كفر » وفي ح 43 :
« السّلام على اللاهي بالشطرنج معصية ، وكبيرة موبقة . . . والسّلام على اللاهي بها في حالته تلك في الإثم سواء » .
[ 5131 ] 22 - . . . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : السّلام تحيّة لملّتنا وأمان لذمّتنا . . . « 3 »
[ 5132 ] 23 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ألا أخبركم بخير أخلاق أهل الدنيا والآخرة ؟
قالوا : بلى يا رسول اللّه ، فقال : إفشاء السّلام في العالم . . . « 4 »
[ 5133 ] 24 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ألا أدلّكم على أكسل الناس وأسرق الناس وأبخل الناس وأجفى الناس وأعجز الناس ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : أمّا أبخل الناس فرجل يمرّ بمسلم فلا يسلّم عليه ، وأمّا أكسل الناس عبد صحيح فارغ لا يذكر اللّه بشفة ولا بلسان ، وأمّا أسرق الناس فالذي يسرق من صلاته تلفّ
هامش
( 1 ) - البحار ج 76 ص 4 باب إفشاء السّلام ح 13
( 2 ) - البحار ج 76 ص 9 ح 35
( 3 ) - البحار ج 76 ص 12 ح 46
( 4 ) - البحار ج 76 ص 12 ح 50