بقلوبهم عليكم . « 1 »
[ 5013 ] 20 - عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام قال :
يا عليّ ، إنّ إزالة الجبال الرواسي أهون من إزالة ملك لم تنقض أيّامه . « 2 »
[ 5014 ] 21 - عن موسى بن جعفر عليهما السّلام أنّه قال لشيعته : لا تذلّوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم ، فإن كان عادلا فاسألوا اللّه بقاه ، وإن كان جائرا فاسألوا اللّه إصلاحه ، فإنّ صلاحكم في صلاح سلطانكم ، وإنّ السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم ، فأحبّوا له ما تحبّون لأنفسكم ، وأكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم . « 3 »
بيان :
المراد بالطاعة هنا وكذا في خبر فيه : « طاعة السلطان واجبة » ، هي إطاعته في القوانين المدنيّة والاجتماعيّة والأمور التي يقال عنها بالفارسيّة : " قوانين ادارى وراهنمائى و . . . " وأمثال ذلك لإطاعتهم في الأمور الدينيّة والشرعيّة ولا طاعتهم في معصية اللّه ، إذ هي منهيّ عنها ، ويدلّ على ذلك أخبار كثيرة ، نعم يجوز طاعة السلطان للتقيّة كما ورد في الأخبار .
[ 5015 ] 22 - قال موسى بن جعفر عليهما السّلام ( في حديث طويل ) : لولا أنّي سمعت في خبر عن جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أنّ طاعة السلطان للتقيّة واجبة ، إذا ما أجبت . « 4 »
[ 5016 ] 23 - عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إيّاكم وأبواب السلطان وحواشيها ، فإنّ أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من اللّه عزّ وجلّ ، ومن آثر السلطان على اللّه أذهب اللّه عنه الورع وجعله
هامش
( 1 ) - مجموعة الأخبار ص 310 ب 175
( 2 ) - الوسائل ج 15 ص 53 ب 13 من جهاد العدوّ ح 9
( 3 ) - الوسائل ج 16 ص 220 ب 27 من الأمر والنهي ح 1
( 4 ) - الوسائل ج 16 ص 221 ح 3