5 -
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ . . .
« 1 »
6 -
قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ .
« 2 »
7 -
اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ
. . .
وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ .
« 3 »
8 -
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .
« 4 »
الأخبار
[ 4994 ] 1 - عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : صنفان من امّتي إذا صلحا صلحت امّتي ، وإذا فسدا فسدت امّتي ، قيل : يا رسول اللّه ، ومن هما ؟ قال : الفقهاء والامراء . « 5 »
[ 4995 ] 2 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : رجلان لا تنالهما شفاعتي : صاحب سلطان عسوف غشوم ، وغال في الدين مارق . « 6 »
بيان :
« العسوف » : الظلوم والآخذ على غير الطريق . « الغشوم » : الظالم ، الغاصب « الغالي » : المتجاوز عن الحقّ . « المارق » : الخارج من الدين .
هامش
( 1 ) - يوسف : 101
( 2 ) - النمل : 34
( 3 ) - ص : 17 إلى 20
( 4 ) - ص : 35
( 5 ) - الخصال ج 1 ص 36 باب الاثنين ح 12
( 6 ) - الخصال ج 1 ص 63 ح 93