عن حقيقة ما أراد اللّه تعالى منه في صلاته ، قال اللّه تعالى :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
« 1 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه عزّ وجلّ : ما اطّلع على قلب عبد فأعلم فيه حبّ الإخلاص لطاعتي لوجهي وابتغاء مرضاتي إلّا تولّيت تقويمه وسياسته ، وتقرّبت منه ومن اشتغل في صلاته بغيري فهو من المستهزئين بنفسه اسمه مكتوب في ديوان الخاسرين . « 2 »
أقول :
لاحظ في باب تربة الحسين عليه السّلام أخبار فضل السجود على تربته عليه السّلام .
[ 4790 ] 23 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
السجود الجسمانيّ هو وضع عتائق الوجوه على التراب واستقبال الأرض بالراحتين والركبتين وأطراف القدمين مع خشوع القلب وإخلاص النيّة .
( الغرر ج 1 ص 107 ف 1 ح 2234 )
السجود النفساني فراغ القلب من الفانيات والإقبال بكنه الهمّة على الباقيات وخلع الكبر والحميّة وقطع العلائق الدنيويّة والتحلّي بالخلائق النبويّة .
( ح 2235 )
طول القنوت والسجود ينجي من عذاب النار . ( ج 2 ص 471 ف 47 ح 23 )
[ 4793 ] لا يقرّب من اللّه سبحانه إلّا كثرة السجود والركوع .
( ص 856 ف 86 ح 451 )
هامش
( 1 ) - الأحزاب : 4
( 2 ) - مصباح الشريعة ص 12 ب 16