أكتبه يا محمّد ، من الصدّيقين عندي . « 1 »
[ 4217 ] 4 - عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنّ فيما أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى بن عمران عليه السّلام : يا موسى بن عمران ، ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن فإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له ، وأعافيه لما هو خير له ، وأزوي عنه ما هو شرّ له لما هو خير له وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري . « 2 »
بيان : « زوى عنه الشرّ » : أي صرفه عنه .
[ 4218 ] 5 - عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : عجبت للمرء المسلم لا يقضي اللّه عزّ وجلّ له قضاء إلّا كان خيرا له وإن قرض بالمقاريض كان خيرا له ، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له . « 3 »
[ 4219 ] 6 - قال عليّ بن الحسين عليهما السلام : الزهد عشرة أجزاء ، أعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع ، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين ، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا . « 4 »
[ 4220 ] 7 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لقى الحسن بن عليّ عليهما السّلام عبد اللّه بن جعفر فقال :
يا عبد اللّه ، كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه ، ويحقّر منزلته ، والحاكم عليه اللّه ، وأنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلّا الرضا أن يدعو اللّه فيستجاب
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 50 ح 6
( 2 ) - الكافي ج 2 ص 51 ح 7
( 3 ) - الكافي ج 2 ص 51 ح 8
( 4 ) - الكافي ج 2 ص 51 ح 10