تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
لا مروّة كالتنزّه عن المآثم . ( ص 837 ف 86 ح 176 ) لا وزر أعظم من الإصرار . ( ص 840 ح 222 ) لا تفي لذّة المعصية بعذاب النار . ( ص 847 ح 358 ) [ 3947 ] لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . ( ص 851 ح 402 ) أقول : في الحديث القدسيّ س 4 : يا بن آدم ، كلّ يوم ينقص من عمرك وأنت لا تدري ، ويأتي كلّ يوم رزقك من عندي وأنت لا تحمده ، فلا بالقليل تقنع ولا بالكثير تشبع . يا بن آدم ، ما من يوم جديد إلّا ويأتيك من عندي رزق جديد ، وما من ليلة إلّا ويأتيني ملائكتي من عندك بعمل قبيح ، تأكل رزقي وتعصيني ! وأنت تدعوني فأستجيب لك ، خيري إليك نازل وشرّك إليّ صاعد ، فنعم المولى أنا وبئس العبد أنت ، تسألني فأعطيتك وأستر إليك سوء بعد سوء وقبيحا بعد قبيح ، أنا أستحيي منك وأنت لا تستحيي منّي وتنساني وتذكر غيري وتخاف الناس وتأمن غضبي . وفي الصحيفة السجّادية في الدعاء 16 : يا الهي ، لو بكيت إليك حتّى تسقط أشفار عينيّ ، وانتحبت حتّى ينقطع صوتي ، وقمت لك حتّى تتنشّر قدماي ، وركعت لك حتّى ينخلع صلبي ، وسجدت لك حتّى تتفقّأ حدقتاي ، وأكلت تراب الأرض طول عمري ، وشربت ماء الرماد آخر دهري ، وذكرتك في خلال ذلك حتّى يكلّ لساني ، ثمّ لم أرفع طرفي إلى آفاق السماء استحياء منك ما أستوجبت بذلك محو سيّئة واحدة من سيّئاتي . وفي سفينة البحار ج 1 ص 488 ( ذنب ) : ويناسب هنا ما حكاه شيخنا البهائي رحمه اللّه قال : كان توبة ابن الصمة محاسبا لنفسه في أكثر أوقات ليله ونهاره ، فحسب يوما ما مضى من عمره فإذا هو ستّون سنة فحسب أيّامها فكانت أحدى وعشرين ألف يوم وخمسمأة يوما ، فقال : يا ويلتي ، ألقى مالك بأحد وعشرين ألف ذنب ؟ ! ثمّ