يا بن مسعود ، اتّق اللّه في السرّ والعلانية ، والبرّ والبحر ، والليل والنهار ، فإنّه يقول :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا .
« 1 » « 2 »
[ 3878 ] 34 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما من يوم طلع فجره ولا ليلة غاب شفقها إلّا وملكان يناديان بأربعة أصوات ؛ يقول أحدهما : يا ليت هذا الخلق لم يخلقوا ، ويقول الآخر : يا ليتهم إذ خلقوا علموا لماذا خلقوا ، فيقول الآخر : فيا ليتهم إذ لم يعلموا لما ذا خلقوا عملوا بما علموا ، فيقول الآخر : ويا ليتهم إذ لم يعملوا بما علموا تابوا ممّا عملوا .
واعلموا أنّ العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مأة عام ، وأنّه لينظر إلى أزواجه في الجنّة يتنعمنّ . « 3 »
[ 3879 ] 35 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من قارف ذنبا فارقه عقل لا يرجع إليه أبدا . « 4 »
[ 3880 ] 36 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال :
المعصية حين « 5 » . ( الغرر ج 1 ص 8 ف 1 ح 137 )
الفجور يذلّ . ( ص 9 ح 160 )
الإصرار شيمة الفجّار . ( ص 16 ح 398 )
الإصرار يوجب النار . ( ص 18 ح 489 )
المعصية همّة الأرجاس « 6 » - المعصية تفريط الفجرة . ( ص 23 ح 668 و 673 )
هامش
( 1 ) - المجادلة : 7
( 2 ) - البحار ج 77 ص 106
( 3 ) - جامع السعادات ج 3 ص 47
( 4 ) - المحجّة البيضاء ج 8 ص 160
( 5 ) - الحين : الهلاك ، المحنة
( 6 ) - من الرجس بمعنى العمل القبيح ، القذر ، والمقصود هنا الأراذل