من لا دين له لا مروّة له . ( ح 285 )
من تفقّه في الدين كثر . ( ص 626 ح 316 )
من كثر شكّه فسد دينه . ( ص 628 ح 352 )
[ 3700 ] من صحّت ديانته قويت أمانته . ( ص 629 ح 376 )
من انفرد عن الناس صان دينه . ( ص 645 ح 608 )
من فسد دينه فسد معاده . ( ص 649 ح 671 )
من رزق الدين فقد رزق خير الدنيا والآخرة . ( ص 661 ح 860 )
من كرم دينه عنده هانت الدنيا عليه . ( ص 667 ح 942 )
من قوي دينه أيقن بالجزاء ورضي مواقع القضاء . ( ص 674 ح 1029 )
من لا دين له لا نجاة له . ( ص 680 ح 1099 )
من دقّ في الدين نظره جلّ يوم القيامة خطره . ( ص 684 ح 1144 )
من غشّ الناس في دينهم فإنّه معاند للّه سبحانه ولرسوله . ( ص 692 ح 1230 )
من لم يستغن باللّه عن الدنيا فلا دين له . ( ص 699 ح 1300 )
[ 3710 ] من اتّخذ دين اللّه لهوا ولعبا أدخله اللّه سبحانه النار مخلّدا فيها .
( ص 706 ح 1367 )
ما أصلح الدين كالتقوى . ( ص 737 ف 79 ح 22 )
ما أفسد الدين كالدنيا . ( ح 24 )
ما أصلح الدين بمثل الورع . ( ص 738 ح 46 )
ما أهلك الدين كالهوى . ( ص 742 ح 112 )
ما أوهن الدين كترك إقامة دين اللّه سبحانه وتضييع الفرائض .
( ص 755 ح 254 )
ملاك الدين الورع . ( ص 757 ف 80 ح 7 )
ملاك الدين مخالفة الهوى . ( ح 10 )
ينابيع الحكمة — صفحة 390
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٣٩٠