تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع الحكمة — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
من لا دين له لا مروّة له . ( ح 285 ) من تفقّه في الدين كثر . ( ص 626 ح 316 ) من كثر شكّه فسد دينه . ( ص 628 ح 352 ) [ 3700 ] من صحّت ديانته قويت أمانته . ( ص 629 ح 376 ) من انفرد عن الناس صان دينه . ( ص 645 ح 608 ) من فسد دينه فسد معاده . ( ص 649 ح 671 ) من رزق الدين فقد رزق خير الدنيا والآخرة . ( ص 661 ح 860 ) من كرم دينه عنده هانت الدنيا عليه . ( ص 667 ح 942 ) من قوي دينه أيقن بالجزاء ورضي مواقع القضاء . ( ص 674 ح 1029 ) من لا دين له لا نجاة له . ( ص 680 ح 1099 ) من دقّ في الدين نظره جلّ يوم القيامة خطره . ( ص 684 ح 1144 ) من غشّ الناس في دينهم فإنّه معاند للّه سبحانه ولرسوله . ( ص 692 ح 1230 ) من لم يستغن باللّه عن الدنيا فلا دين له . ( ص 699 ح 1300 ) [ 3710 ] من اتّخذ دين اللّه لهوا ولعبا أدخله اللّه سبحانه النار مخلّدا فيها . ( ص 706 ح 1367 ) ما أصلح الدين كالتقوى . ( ص 737 ف 79 ح 22 ) ما أفسد الدين كالدنيا . ( ح 24 ) ما أصلح الدين بمثل الورع . ( ص 738 ح 46 ) ما أهلك الدين كالهوى . ( ص 742 ح 112 ) ما أوهن الدين كترك إقامة دين اللّه سبحانه وتضييع الفرائض . ( ص 755 ح 254 ) ملاك الدين الورع . ( ص 757 ف 80 ح 7 ) ملاك الدين مخالفة الهوى . ( ح 10 )