من رياض الجنّة .
ألا ومن أحبّ عليّا أعطاه اللّه بكلّ عرق في بدنه حوراء وشفّع في ثمانين من أهل بيته وله بكلّ شعرة في بدنه حوراء ومدينة في الجنّة .
ألا ومن أحبّ عليّا بعث اللّه إليه ملك الموت كما يبعث إلى الأنبياء ، ودفع اللّه عنه هول منكر ونكير ، وبيّض وجهه وكان مع حمزة سيّد الشهداء .
ألا ومن أحبّ عليّا أثبت اللّه في قلبه الحكمة وأجرى على لسانه الصواب وفتح اللّه عليه أبواب الرحمة .
ألا ومن أحبّ عليّا سمّي في السماوات والأرض أسير اللّه .
ألا ومن أحبّ عليّا ناداه ملك من تحت العرش : يا عبد اللّه ، استأنف العمل فقد غفر اللّه لك الذنوب كلّها .
ألا ومن أحبّ عليّا جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر .
ألا ومن أحبّ عليّا وضع على رأسه تاج الملك وألبس حلّة الكرامة .
ألا ومن أحبّ عليّا جاز على الصراط كالبرق الخاطف .
ألا ومن أحبّ عليّا ( وتولّاه ) كتب ( اللّه ) له براءة من النار وجوازا على الصراط وأمانا من العذاب ولا ينشر له ديوان ولا ينصب له ميزان وقيل له :
ادخل الجنّة بلا حساب .
ألا ومن أحبّ عليّا صافحته الملائكة وزارته الأنبياء وقضى اللّه له كلّ حاجة .
ألا ومن أحبّ آل محمّد أمن من الحساب والميزان والصراط .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فأنا كفيله بالجنّة مع الأنبياء .
ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة .
ينابيع الحكمة — صفحة 27
مساهمون: عباس الإسماعيلي اليزدي
ص٢٧