فإنّه منّي . « 1 »
بيان :
في المرآة ج 2 ص 425 ، « الروح » : نسيم الريح ، والمراد هنا روح الجنّة أو النفخات القدسيّة . « الفلج » : الغلبة . « النجاح » : الظفر بالمطلوب . « المعافاة » : دفع المكاره .
« القرب » : من اللّه . « النصر » : في الرجعة ( كما في البحار ج 27 ص 93 ) أو النصر على الأعداء الظاهرة والباطنة . « السرور » : عند الموت وفي الآخرة . « الفلاح » : الفوز .
[ 1990 ] 6 - عن أبي حمزة قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : إنّما يعبد اللّه من يعرف اللّه ، فأمّا من لا يعرف اللّه فإنّما يعبده هكذا ضلالا ، قلت : جعلت فداك فما معرفة اللّه ؟
قال : تصديق اللّه عزّ وجلّ وتصديق رسوله صلّى اللّه عليه وآله وموالاة عليّ عليه السّلام والائتمام به وبأئمّة الهدى عليهم السّلام والبراءة إلى اللّه عزّ وجلّ من عدوّهم ، هكذا يعرف اللّه عزّ وجلّ . « 2 »
[ 1991 ] 7 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان رجل يبيع الزيت ، وكان يحبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حبّا شديدا ، كان إذا أراد أن يذهب في حاجته لم يمض حتّى ينظر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد عرف ذلك منه ، فإذا جاء تطاول له حتّى ينظر إليه ، حتّى إذا كانت ذات يوم دخل عليه فتطاول له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى نظر إليه ثمّ مضى في حاجته ، فلم يكن بأسرع من أن رجع .
فلمّا رآه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد فعل ذلك ، أشار إليه بيده : اجلس فجلس بين يديه فقال : مالك فعلت اليوم شيئا لم تكن تفعله قبل ذلك ؟ فقال : يا رسول اللّه ، والذي بعثك بالحقّ نبيّا لغشي قلبي شيء من ذكرك حتّى ما استطعت أن أمضي في حاجتي حتّى رجعت إليك ، فدعا له وقال له خيرا .
هامش
( 1 ) - الكافي ج 1 ص 163 ح 7
( 2 ) - الكافي ج 1 ص 138 باب معرفة الإمام ح 1