خلقا ، وأعظمكم حلما ، وأبرّكم بقرابته ، وأشدّكم من نفسه إنصافا . « 1 »
[ 2815 ] 28 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ المؤمن ليدرك بالحلم واللين درجة العابد المتهجّد . « 2 »
أقول :
في ح 18 : ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم .
[ 2816 ] 29 - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث ) قال : ومرارة الحلم أعذب من مرارة ( حلاوة م ) الانتقام . « 3 »
[ 2817 ] 30 - عن الغلابي قال : سألت أبا الحسن عليّ بن محمّد عليهما السّلام عن الحلم ، فقال : هو أن تملك نفسك ، وتكظم غيظك ، ولا يكون ذلك إلّا مع القدرة . « 4 »
[ 2818 ] 31 - قال الصادق عليه السّلام : الحلم سراج اللّه يستضييء به صاحبه إلى جواره ولا يكون حليما إلّا المؤيّد بأنوار المعرفة والتوحيد ، والحلم يدور على خمسة أوجه : أن يكون عزيزا فيذلّ ، أو يكون صادقا فيتّهم ، أو يدعوا إلى الحقّ فيستخفّ به ، أو أن يؤذى بلا جرم ، أو أن يطلب بالحقّ ويخالفوه فيه ، فإذا أتيت كلّا منها حقّه فقد أصبت ، وقابل السفيه بالإعراض عنه وترك الجواب ، تكن الناس أنصارك لأنّ من جاوب السفيه فكأنّه قد وضع الحطب على النار .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : مثل المؤمن كمثل الأرض منافعهم منها وأذاهم عليها ومن لا يصبر على جفاء الخلق لا يصل إلى رضى اللّه تعالى لأنّ رضى اللّه مشوب بجفاء الخلق .
وحكي أنّ رجلا قال لأحنف بن قيس : إيّاك أعني قال : وعنك أحلم .
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 15 ص 267 ب 26 من جهاد النفس ح 9
( 2 ) - المستدرك ج 11 ص 288 ب 26 من جهاد النفس ح 7
( 3 ) - المستدرك ج 11 ص 290 ح 13
( 4 ) - المستدرك ج 11 ص 291 ح 16