حزمت الشيء : أي شددته . . . وفي المصباح ، حزم فلان رأيه : أتقنه .
[ 2305 ] 2 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا عليه السّلام قال :
لا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا عقل كالتدبير . « 1 »
بيان :
« المظاهرة » : المعاونة ، يقال : ظاهره أي عاونه .
[ 2306 ] 3 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام - في وصيّته لمحمّد بن الحنفيّة - قال : من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ ، ومن تورّط في الأمور غير ناظر في العواقب فقد تعرّض لمفظعات النوائب ، والتدبير قبل العمل يؤمّنك من الندم ، والعاقل من وعظه التجارب ، وفي التجارب علم مستأنف ، وفي تقلّب الأحوال علم جواهر الرجال . « 2 »
أقول :
نظيره في المستدرك ، وفيه : « أنّه قال لابنه الحسين عليهما السّلام » .
بيان : « مفظعات » فظع الأمر : اشتدّت شناعته وجاوز المقدار في ذلك ، وأفظع الأمر : اشتدّت شناعته ، وأفظعه : أوقعه في أمر فظيع شديد ، فهو المفظع .
« النائبة » : جمع نوائب : النازلة من المهمّات والحوادث .
[ 2307 ] 4 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ليس لحاقن رأي ، ولا لملول صديق ، ولا لحسود غنى ، وليس بحازم من لا ينظر في العواقب ، والنظر في العواقب تلقيح للقلوب . « 3 »
بيان :
« ولا لملول » : في المصدر " ولا لملوك " . في الأقرب ج 1 ص 216 ، « الحاقن » : المجتمع بوله كثيرا ومنه المثل « لا رأي لحاقن » . . .
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 12 ص 39 ح 2
( 2 ) - الوسائل ج 15 ص 281 ب 33 من جهاد النفس ح 2
( 3 ) - الوسائل ج 15 ص 282 ح 6