منزلة اللّه عنده فإنّ كلّ من خيّر له أمران ؛ أمر الدنيا وأمر الآخرة فاختار أمر الآخرة على الدنيا فذلك الذي يحبّ اللّه ومن اختار أمر الدنيا فذلك الذي لا منزلة للّه عنده . « 1 »
[ 1955 ] 8 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما ضرّك إن أحببت اللّه ورسوله وأحبّك اللّه ورسوله ، من أبغضك ، فإنّه ليس أحد من أولياء اللّه يبغض أحبّاء اللّه ولا أحد من غيره يحبّك فينفعك حبّه .
ثمّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يستوحش من كان اللّه أنيسه ، ولا يذلّ من كان اللّه أعزّه ، ولا يفتقر من كان باللّه غناؤه ، فمن استأنس باللّه آنسه اللّه بغير أنيس ، ومن اعتزّ باللّه أعزّه اللّه بغير عدد ولا عشيرة ، ومن يستغني باللّه أغناه اللّه بغير دنياه . « 2 »
[ 1956 ] 9 - سأل اعرابيّ عليّا عليه السّلام عن درجات المحبّين ما هي ؟ قال : أدنى درجاتهم من استصغر طاعته واستعظم ذنبه ، وهو يظنّ أن ليس في الدارين مأخوذ غيره ، فغشي على الأعرابيّ ، فلمّا أفاق قال : هل درجة أعلى منها ؟ قال :
نعم ، سبعون درجة . « 3 »
[ 1957 ] 10 - . . . وأوحى اللّه تعالى إلى داود عليه السّلام : إن كنت تحبّني فأخرج حبّ الدنيا من قلبك ، فإنّ حبّي وحبّها لا يجتمعان في قلب . « 4 »
[ 1958 ] 11 - قال الصادق عليه السّلام : . . . وطلبت حبّ اللّه عزّ وجلّ فوجدته في بغض أهل المعاصي . . . « 5 »
هامش
( 1 ) - جامع الأخبار ص 178
( 2 ) - مشكاة الأنوار ص 125 ب 3 ف 5
( 3 ) - المستدرك ج 1 ص 133 ب 20 من مقدّمة العبادات ح 8
( 4 ) - المستدرك ج 12 ص 39 ب 61 من جهاد النفس في ح 13
( 5 ) - المستدرك ج 12 ص 173 ب 101 ح 19