إلى معرفته إذا بلغت نفسه ههنا - قال : وأهوى بيده إلى صدره - يقول حينئذ :
لقد كنت على أمر حسن . « 1 »
[ 412 ] 15 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : أيّها الناس ، إنّ لي عليكم حقّا ، ولكم عليّ حقّ : فأمّا حقّكم عليّ فالنصيحة لكم وتوفير فيئكم عليكم وتعليمكم كيلا تجهلوا وتأديبكم كيما تعلّموا ، وأمّا حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة والنصيحة في المشهد والمغيب والإجابة حين أدعوكم والطاعة حين آمركم . « 2 »
[ 413 ] 16 - وقال عليه السّلام : فأعينوني بمناصحة خليّة من الغشّ ، سليمة من الريب ، فو اللّه إنّي لأولى الناس بالناس . « 3 »
أقول :
لاحظ الخطبة 207 ص 681 في حقّ الوالي على الرعيّة أيضا .
[ 414 ] 17 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لولا أنّ اللّه فرض طاعتنا وولايتنا وأمر مودّتنا ما أو قفناكم على أبوابنا ولا أدخلناكم بيوتنا ، إنّا واللّه ما نقول بأهوائنا ولا نقول برأينا ولا نقول إلّا ما قال ربّنا وأصول عندنا نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضّتهم . « 4 »
[ 415 ] 18 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ينكرون الإمام المفترض الطاعة ويجحدون به ، واللّه ما في الأرض منزلة أعظم عند اللّه من مفترض الطاعة ، وقد كان إبراهيم دهرا ينزل عليه الأمر من اللّه وما كان مفترض الطاعة حتّى بدا للّه أن يكرّمه ويعظّمه فقال :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
« 5 » فعرف إبراهيم ما فيها من الفضل
هامش
( 1 ) - الكافي ج 2 ص 18 ح 9
( 2 ) - نهج البلاغة ص 114 في خ 34
( 3 ) - نهج البلاغة ص 367 في خ 117
( 4 ) - بصائر الدرجات ص 301 ج 6 ب 14 ح 10
( 5 ) - البقرة : 124