زوجها . « 1 »
بيان :
« المنخر » : الأنف . « قوّادة » : هي التي تجمع بين الذكر والأنثى حراما .
« كانت قينة » : أي مغنّية .
[ 1937 ] 28 - قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ مؤمنا كان في مملكة جبّار فولع به فهرب منه إلى دار الشرك ، فنزل برجل من أهل الشرك فأظلّه وأرفقه وأضافه ، فلمّا حضره الموت أوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : وعزّتي وجلالي لو كان لك في جنّتي مسكن لأسكنتك فيها ، ولكنّها محرّمة على من مات بي مشركا ، ولكن يا نار ، هيديه ولا تؤذيه ، ويؤتي برزقه طرفي النهار ، قلت : من الجنّة ؟ قال : من حيث شاء اللّه . « 2 »
بيان :
« فولع به » ولع بحقّه : ذهب به ، وولع ولعا : كذب ، استخفّ عدوا ، وولع به اغري به « أظلّه » : أي أدخله في ظلّه أي كنفه .
« يا نار هيديه » في حقّ اليقين ج 2 ص 175 ف 16 : الظاهر أنّ لفظ الخبر " لا تهيديه " أي لا تزعجيه كما في روايات الجمهور فصحّف انتهى . وفي النهاية :
وقد هدت الشيء أهيده هيدا : إذا حرّكته وأزعجته ، ومنه الحديث : يا نار لا تهيديه أي لا تزعجيه .
[ 1938 ] 29 - عن عليّ بن يقطين عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر ، فكان يرفق بالمؤمن ويولّيه المعروف في الدنيا ، فلمّا أن مات الكافر بنى اللّه له بيتا في النار من طين ، وكان يقيه
هامش
( 1 ) - البحار ج 8 ص 309 ح 75 ( العيون ج 2 ب 30 ح 24 )
( 2 ) - البحار ج 8 ص 314 ح 92