« وهجه » وهج الطيب : انتشاره وأرجه ، ووهج النار : اتّقادها وحرّها . « هووا » :
سقطوا . « المقمعة » : ج مقامع ، وهي ما يضرب به الإنسان ليذلّ .
[ 1911 ] 2 -
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ
. . .
وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
أي آيسون من الخير فذلك قول أمير المؤمنين عليه السّلام : وأمّا أهل المعصية فخلّدوا في النار ، وأوثق منهم الأقدام ، وغلّ منهم الأيدي إلى الأعناق ، وألبس أجسادهم سرابيل القطران ، وقطّعت لهم مقطّعات من النار ، هم في عذاب قد اشتدّ حرّه ، ونار قد أطبق على أهلها ، فلا يفتح عنهم أبدا ، ولا يدخل عليهم ريح أبدا ، ولا ينقضي منهم الغمّ أبدا ، والعذاب أبدا شديد والعقاب أبدا جديد ، لا الدار زائلة فتفنى ولا آجال القوم تقضى . « 1 »
بيان :
يقال : أوثقه أي شدّه بالوثاق ، والوثاق ما يشدّ به من قيد وحبل ونحوهما .
[ 1912 ] 3 -
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ في جهنّم لواديا للمتكبّرين يقال له : سقر ، شكا إلى اللّه شدّة حرّه ، سأله أن يتنفّس فأذن له ، فتنفّس فأحرق جهنّم . « 2 »
[ 1913 ] 4 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ في النار لنارا يتعوّذ منها أهل النار ، ما خلقت إلّا لكلّ متكبّر جبّار عنيد ولكلّ شيطان مريد ولكلّ متكبّر لا يؤمن بيوم الحساب ولكلّ ناصب العداوة لآل محمّد .
وقال عليه السّلام : إنّ أهون الناس عذابا يوم القيامة لرجل في ضحضاح من نار ، عليه نعلان من نار وشرا كان من نار يغلي منها دماغه كما يغلي المرجل ، ما يرى أنّ في النار أحدا أشدّ عذابا منه وما في النار أحد أهون عذابا منه . « 3 »
هامش
( 1 ) - تفسير القمّي ج 2 ص 289 ( الزخرف )
( 2 ) - تفسير القمّي ج 2 ص 251 ( الزمر )
( 3 ) - تفسير القمّي ج 2 ص 257 ( المؤمن )