فجانبته . « 1 »
[ 153 ] 13 - عن محمّد بن الحسن الميثميّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول :
إنّ اللّه عزّ وجل أدّب رسوله صلّى اللّه عليه وآله حتّى قوّمه على ما أراد ، ثمّ فوّض إليه ، فقال عزّ ذكره :
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
« 2 » فما فوّض اللّه إلى رسوله فقد فوّضه إلينا . « 3 »
[ 154 ] 14 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . إذا فاتك الأدب فالزم الصمت . . . « 4 »
[ 155 ] 15 - قال أبو محمّد العسكريّ عليه السّلام : . . . من تأدّب بآداب اللّه عزّ وجلّ أدّاه إلى الفلاح الدائم ، ومن استوصى بوصيّة اللّه كان له خير الدارين . « 5 »
[ 156 ] 16 - نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الأدب عند الغضب . « 6 »
[ 157 ] 17 - في وصيّة أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السّلام : وإنّما قلب الحدث كالأرض الخالية ؛ ما ألقي فيها من شيء قبلته ، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبّك . . . « 7 »
وقال : ولا تكوننّ ممّن لا تنفعه العظة إلّا إذا بالغت في إيلامه ، فإنّ العاقل يتّعظ بالأدب ، والبهائم لا تتّعظ إلّا بالضرب . « 8 »
هامش
( 1 ) - البحار ج 14 ص 326 ح 45
( 2 ) - الحشر : 7
( 3 ) - البحار ج 17 ص 6 ح 7
( 4 ) - البحار ج 71 ص 293 باب السكوت ح 63
( 5 ) - البحار ج 92 ص 214 باب آداب القراءة ح 13
( 6 ) - البحار ج 79 ص 102 باب التعزير ح 2
( 7 ) - نهج البلاغة ص 912 في ر 31
( 8 ) - نهج البلاغة ص 935