وأمّا الثلاث الموبقات : فشحّ مطاع وهوى متّبع وإعجاب المرء بنفسه .
وأمّا المنجيات : فخوف اللّه في السرّ والعلانية والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط ( والغضب ف ن ) « 1 »
أقول :
ح 12 عن الصادق عن آبائه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في وصيته لعليّ عليه السّلام مثله ، وفيه : فأمّا الدرجات ؛ فإسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات .
بيان : الموبقة : ج موبقات : المهلكة . « السبرة » ج سبرات : الغداة الباردة أو شدّة البرد .
[ 1404 ] 3 - في حديث الرضا عليه السّلام لابن شاذان : فإن قال : فلم جعل الجماعة ؟ قيل :
لئلّا يكون الإخلاص والتوحيد والإسلام والعبادة للّه إلّا ظاهرا مكشوفا مشهودا ، لأنّ في إظهاره حجّة على أهل الشرق والغرب للّه وحده عزّ وجلّ ، وليكون المنافق والمستخفّ مؤدّيا لما أقرّ به بظاهر الإسلام والمراقبة ، وليكون شهادات الناس بالإسلام بعضهم لبعض جايزة ممكنة مع ما فيه من المساعدة على البرّ والتقوى والترك عن كثير من معاصي اللّه عزّ وجلّ . « 2 »
[ 1405 ] 4 - في رسالة الرضا عليه السّلام للمأمون : . . . وفضل الجماعة على الفرد بكلّ ركعة ألفي ركعة ، ولا تصلّ خلف فاجر ، ولا تقتدي إلّا بأهل الولاية . . . « 3 »
[ 1406 ] 5 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الصلاة في جماعة تفضل على كلّ صلاة الفرد ( الفذّ ) بأربعة وعشرين درجة ، تكون خمسة وعشرين صلاة . « 4 »
هامش
( 1 ) - الخصال ج 1 ص 83 باب الثلاثة ح 10
( 2 ) - العيون ج 2 ص 107 ب 34 ( العلل ج 1 ص 262 ب 182 ح 9 )
( 3 ) - تحف العقول ص 308
( 4 ) - الوسائل ج 8 ص 285 ب 1 من صلاة الجماعة ح 1