أقول :
سيأتي شرحه في باب الحكمة .
[ 1347 ] 14 - عن جابر بن عبد اللّه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : لا تجلسوا إلّا عند كلّ عالم يدعوكم من خمس إلى خمس : من الشكّ إلى اليقين ومن الرياء إلى الإخلاص ، ومن الرغبة إلى الرهبة ، ومن الكبر إلى التواضع ، ومن الغشّ إلى النصيحة . « 1 »
بيان :
« الرهبة » : أي عدم الرغبة ؛ أصل الرهبة الخوف ويستعمل في اعتزال النساء وترك الدنيا والتجافي عنها .
[ 1348 ] 15 - وقال الحواريّون لعيسى عليه السّلام : لمن نجالس ؟ فقال : من يذكّركم اللّه رؤيته ، ويرغّبكم في الآخرة عمله ، ويزيد في منطقكم علمه ، وقال لهم : تقرّبوا إلى اللّه بالبعد من أهل المعاصي ، وتحبّبوا إليه ببغضهم ، والتمسوا رضاه بسخطهم . . . « 2 »
[ 1349 ] 16 - وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إذا اجتمع قوم يذكرون اللّه تعالى اعتزل الشيطان والدنيا عنهم ، فيقول الشيطان للدنيا : ألا ترين ما يصنعون ؟ فتقول الدنيا : دعهم فلو قد تفرّقوا أخذت بأعناقهم . . . « 3 »
[ 1350 ] 17 - عن عبد العظيم الحسني عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : مجالسة الأشرار تورث سوء الظنّ بالأخيار . « 4 »
[ 1351 ] 18 - عن داود الرقّي قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : انظر إلى كلّ من لا يفيدك منفعة في دينك فلا تعتدّنّ به ، ولا ترغبنّ في صحبته ، فإنّ كلّ ما سوى
هامش
( 1 ) - البحار ج 74 ص 188 ح 18
( 2 ) - البحار ج 74 ص 189 في ح 18
( 3 ) - البحار ج 74 ص 189 في ح 18
( 4 ) - البحار ج 74 ص 191 باب من لا ينبغي مجالسته ح 4