في سخط اللّه حتّى ينزع . « 1 »
[ 1303 ] 20 - قال الصادق عليه السّلام : المراء داء رديّ ، وليس في الإنسان خصلة أشرّ منه ، وهو خلق إبليس ونسبه ، فلا يماري في أىّ حال كان إلّا من كان جاهلا بنفسه وبغيره ، محروما من حقايق الدين . . . « 2 »
[ 1304 ] 21 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
المراء بذر الشرّ . ( الغرر ج 1 ص 17 ف 1 ح 447 )
الجدل في الدين يفسد اليقين . ( ص 40 ح 1221 )
ستّة لا يمارون : الفقيه والرئيس والدنيّ والبذيّ والمرأة والصبيّ .
( ص 438 ف 39 ح 84 )
من كثر مرائه لم يأمن الغلط . ( ج 2 ص 635 ف 77 ح 460 )
من صحّ يقينه زهد في المراء . ( ص 675 ح 1047 )
من كثر مرائه بالباطل دام عناه عن الحقّ . ( ص 688 ح 1192 )
[ 1310 ] من ماري السفيه فلا عقل له . ( ص 711 ح 1410 )
أقول :
سيأتي في باب العلم ف 4 ، من الكافي ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . . فصاحب الجهل والمراء موذ ممار متعرّض للمقال في أندية الرجال بتذاكر العلم وصفة الحلم ، قد تسربل بالخشوع وتخلّى من الورع ، فدقّ اللّه من هذا خيشومه ، وقطع منه خيزومه .
هامش
( 1 ) - المستدرك ج 9 ص 77 ب 117 من العشرة ح 16
( 2 ) - مصباح الشريعة ص 32 ب 48